الشعر السرد النقـد فنـون مقهى الشاهبندر الصفحة الرئيسية لقــاء

 

هَدْهَدَة
للكاتب : إبراهيم عبد الملك
نشر في إبريل / نيسان 19, 2009
طباعة    ايميل

 

 

نامي

فقلبكِ مُرْهَقٌ، مثلي

ولا تتكَبَّري، مثلي..

أَلَمْ تَعِدِيْ بأنَّكِ إن نَعِسْتِ ستهمسينَ:

"تعبتُ فاتركني.."؟!

هَمَسْنا مَرَّةً

أنَّ الطريقَ سَتَنجلي عن بلدةٍ

نأوي إليها

نستجيرُ بِدِفْئها.. وننامُ..

نامي

لا حنينُ الأمس يجرحنا

ولا رقصُ العنادلِ سوفَ يوقِظُنا

على وهمٍ سوى هذا..

سيحملنا، إلى ما شاءَ، حُلْمٌ

ـ لو نسينا منطقَ الخُصَماءِ ـ

نقتسمُ ابتسامَتَهُ بلا صَخَبٍ

ونهدأُ

أنَّ شيئاً ممكناً.. سيكونُ

نامي

ليس لي بيتٌ سوى دربي

فلي بيتٌ تَغَرَّبَ

إذْ تمادى في انتزاعي منه

في تسميم ما أهوى

مُحاصرتي بألفِ قيامةٍ وقيامةٍ

وأدَ البراءةَ في غيابي

واتُّهِمتُ بقتلِها.. وحدي

بلغتُكِ قاتلاً

وكذبتُ: "ها أنذا، خُذيني

لا يُطاردني سوى توقي لِحُضنِكِ، فاحضنيني"..

لا تخافي..

ذلك الكابوسُ كابوسي.. أنا

نامي.. ولكنْ

أوصدي الأبواب

دوني

كي تنامي

ستوكهولم 1/4/2009

 

 



ارسال موضوع - عرض التعليقات (5)

 
لمراسلة رئيس التحرير : قاسم زهير لمراسلة نائب رئيس التحرير : ورود الموسوي لإرسال المواد سجل الزوّار معرض الصور للمراسلة والاتصال
 

 
   
 
rayiabanjar.com